تخطَّ إلى المحتوى

قدمت لو أني استطعت حياتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قدَّمتُ لو أنّي استطعتُ حياتي

وحملتُ عنكِ الداءَ والحسَراتِ

أمِّي وما أحلاه إسمًا عاطرًا

كالرَّوض ذاكي العَرْفِ والنفَحات

يا دهرُ فيمَ فجعتني بمصيبةٍ

سالت لها روحي على عبراتي

دهْياءَ لو نزلت على طوْدٍ لما

تركتْهُ إلا مائدَ الجنَبات

وتركتَ قلبي فوق نيران الأسى

أفما رفقتَ بمهجتي وحياتي؟

أمّاهُ يا لهفي عليكِ ولوعتي

وتأوُّهي في يقظتي وسُباتي

أشكو إلى الدنيا مصابًا فادحًا

أفتسمعين تأوُّهي وشَكاتي

يا سائرين بنعشها مهلاً لقد

سرتُمْ بأطيب سيرةٍ وصفات

سرتم بعنوان الفضيلة والتُّقى

والنبلِ والأخلاق والحسَنات

سرتم بآمالي وروحي والمنى

وتجلُّدي وبصيرتي وأناتي

كنتِ القريبة للإله وكنتِ في

كلّ النهار كثيرةَ الصلوات

هيهات بعدك أن تلين مضاجعي

ويشحَّ دمعي أو تطيب حياتي

يا موئلي في ذي الحياة وملجئي

ومحطَّ آمالي وسرَّ نجاتي

بكَّرتِ عني في الرَّحيل فشملُنا

بعد الرحيل إلى نوًى وشَتات

فعليك رحْماتُ الإله كثيرةٌ

ما ذرَّ نورُ الله في [السَّموات]