كَمْ مِنْ أَمِيرٍ قَدْ تَجَبَّرَ بَعْدَمَا
مَرَيْتُ لَهُ الدُّنْيَا بِسَيْفِي فَدَرَّتِ
إِذَا زَبَنَتْهُ عَنْ فُوَاقٍ بِدِرَّةٍ
دَعَانِي وَلَا أُدْعَى إِذَا مَا أَقَرَّتِ
إِذَا مَا هِيَ احْلَوْلَتْ نَفَى حَظَّ مِقْسِمِي
وَيَقْسِمُ لِي مِنْهَا إِذَا مَا أَمَرَّتِ