أقولُ للقانِصِ حين غلّسَا،
و الصّبْحُ في النقابِ ما تنفّسَا
يقودُ كلْباً للطّرادِ أطْلَسَا ،
لمْ يُلْفِ عن فَريسة ٍ تحوُّسَا
ما رَشَقَ الظّباءَ إلاّ قَرْطَسَا ،
وَرّثَهُ النجدة َ ممّا أسّسَا
أبٌ وخالٌ لم يزلْ مُرَأسَا،
تخالُهُ العيْنُ لمَنْ تَفرّسَا
في حوْمة ِ الطّرّ هُماماً أشوَسَا،
إنْ همّ بالشدّة ِ يوماً غلّسَا
فأعدم ، الخزانَ منه الأنفُسا ،
حتى لقد أبكَى القِنانَ الطُّمّسا
بوركتَ قنّاصاً سَليلاً أخْنسا !
فكمْ رأيْنا ضاوياً مُهلّسا
يشكو، إذا لاقاكَ، جَدّاً تعِسا،
أصبَحَ من كسبِكَ قد تكرْدسا