تخطَّ إلى المحتوى

حكمت فيه النوى يدها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حكَّمتْ فيه النوى يدَها

والهوى العذريُّ اسعدها

وكلا هذين منفردًا

جمع البلْوَى وأفردها

عبرتي لمّا لها استبقا

وجدا في الباب سيِّدَها

وإذا ما ناح ذو شَجَنٍ

هَيَّج الذكرى وجدَّدها

إلفه في النازحين له

وقفت بالشِّعب أيّدها

جعل «الدهْنَا» منازله

فسقى الدهنا و«ثَمَّدَها»

وتراءى وهو عن كثبٍ

«ودُرَين الإلْف مأسدها»

«وله في البان أمثلةٌ

في الفَنا للشجْوِ أسندها»

نازحٌ إن عجبت فما

قَرَّبَ الأشْيا وأبعدَها

كلما أغفيت قام على

«طَرَفِ الطَّرْفاءِ» أنشدها

فلهذا مَقَّتَتْ كبدي

نَغْمةً بالجِزْع غرَّدها

وغزالٌ بالعقيق غزا

مُهْجتي والموتَ أوردَها

ما غريمي في الغرام سوَى

مُقْلةٍ كالسّيف جرَّدَها

وفتاةٌ كالمها فتَنَتْ

أشْيَبَ الدنيا وأمْرَدَها