الجوادُ المفضال والسيّد الشَّهْ
مُ تسامى في ذروة الأمجادِ
أريحيٌّ له خلائقُ طابت
كالمَعين السلسال للوُرَّاد
هبَّ في ميعة الصبا للمعالي
وعلى الناس كم له من أيادي
شَعَّ من فيض علمه نورُ هَدْيٍ
مستطيلٌ لرائحٍ ولغاد
تحمل الريح من شذاه عطورًا
نشْرُها عابقٌ لدى كلِّ نادي
شاد مجدًا يخطّ عن شَأْوِهِ النَّجْ
مُ تراثَ الآباء والأجداد
ساد بين الورى بعلمٍ وحلمٍ
وسخاءٍ وعفَّةٍ وسَداد
وسرى حيث آنس الغار ليلاً
شاطئ الواد نورها باتّقاد
خلع النعل ثم أقبلَ يسعى
نحوه يبتغي سبيل الرشاد
يا سليلَ الكرام دمتم منارًا
يهتف المجد باسمكم وينادي
هو للخائف الطريد ملاذٌ
وهو للمعتفين صوبُ العِهاد
وهو للمكرمات ما زال ليثًا
صانها من غوائلٍ وعَواد