أفتش عنكِ بعيني وقلبي
لأشربَ منكِ ينابيعَ حُبِّ
أفتش عن أجملِ الغانيات ال
لَّواتي تَفَوَّقْنَ في فنِّ جذبي
أنا ظلها والصَّدى والرُّؤى
كما هي تأمر أسلك دربي
أنا ماردٌ إنْ أرادت، وقزمٌ
وتشغل شعري وتملك لبِّي
أنا مَلِكٌ إن تمُرْ باعتلائي
وأتفهُ عبد إذا لم تطِرْ بي
وأغدو ملاكا إذا هي تعطي
وأصبح إبليسَ إن هي تسْبي
أكون ندىً أو أكون جفافاً
لأني كما هي تُمْلي ألبّي
أحبك والحب ليس غريباً
على عاطفيٍّ حنونٍ مُحِبِّ
حديثك لُطْفكِ طولُك شيءٌ
يثير خيالي يدغدغ ثوبي
تعالي أضمّك من كل صوب
من الرأس حتى لأسفل كعب
تعالي فحبك يَبري رماحاً
تشير إلى ما يثير التَّصَبِّي
أ نَحرِمُ أنفسنا من غرام؟
ونمزجُ صفوة حُبٍّ بِخِبِّ؟
أ نَبقَى ضِعافَ العقولٍ نلبِّي
تقاليدَ تجهل شرعة ربي؟
تزحْلقُ تفسيرَ آيات ربي
عن الحق تؤذي الرسول المُرَبِّي
تُغالي بتنقيب جسم النساءِ
وتجعلهن بلا أي لُبِّ..
تعيش الحياة كمثل الممات
وتبرعُ في وضعهنَّ بجُبِّ؟