قَلْبُ المُتَيَّمِ كادَ أنْ يَتَفتَّتَا
وفِرَاقُ صَبْرِي بالتَّأوُّهِ قَدْ أتَى
فَإِلامَ يا مَلِكَ المَحَاسِنِ هَاجِرِي
وإلى مَتَى هذا الصُّدودُ إلى مَتى
يا مُعْرِضاً عنِّي بِغَيْرِ جِنَايَةٍ
وأصَاخَ للواشِي وصَبْري مَوَّتَا
إنْ كُنْتَ تَرْميني بِصَدٍّ مُتْلِفٍ
فَعَوائِدُ الغِزْلانِ أنْ تَتَلفَّتَا
صَدٌّ وهَجْرٌ زَائِدٌ وصَبَابَةٌ
ونُحُولُ جِسْمٍ للكَآبَةِ أثْبَتَا
حُزْنٌ وتَسْهِيدٌ وعَذْلُ عَوَاذِلٍ
مَا كُلُّ هذا الأمْرِ يَحْمِلُهُ الفَتَى