هي متعةٌ شغلتْكَ في تفسيرها
يومَ الحساب هنالك الأثقالُ
والعلمُ عرَّفها لأرْبابِ النهى
والعلم فيها روعةٌ وكمال
بالأمس عَرَّفها الرسول محمّدٌ
صورًا بها تتلوّن الأشكال
وأراك أخرى المؤمنين نديّةً
زهراءَ وشّحها هناك دلال
مثل السعادة أو ألذّ من المنى
تمضي القرون هناك والأجيال
يا نازلَ الأخرى كأن رحابها
صدرُ الحكيم وروضها أفضال
لك من وقارك ما ينوء بعبئه
هذا الزّمان ولا يفيه مقال
وُلّيتَ علمَ الأولين كأنما
لك بالأُلى سلفوا هناك وصال
فصَّلت آياتِ المسيح وأحمدٍ
تفصيلَ من آوى له الإجمال
وكأنما سرّ الوجود عرفتَه
فمشى يعزِّز شأنك الإقبال
والآنَ يا ثقةَ العلوم تحيّةً
تترى الغدوّ عليك والآصال
سرْ للجنان كما تشاء منعّمًا
واهنأْ فأنتَ الماجد المفضال
يكفيك أنك في الجنان مخلّدٌ
رغم المنون وحسبك الإجلال