قرأتُكِ سِرّاً
قرأتُكِ جَهْرا
وكَرَّرتُ سِفْرَكِ
حتى حَفظتكِ عن ظهر شِعْري
وبينَ التّباعُدِ والوَصلِ ضَيَّعتُ عُمرا
وَشَيَّدْتُ للرّوحِ بعدَ غيابكِ في السّطرِ قصرا
فهلْ لي
بأنْ أستميحَكِ هَجْرا
وقبلَ الوَداعِ يُحَيّيكِ حَرْفي
فَعِمْتِ غُرورًا
وَطُيِّبْتِ شِعرا