جمح اللهوُ بي فيممّتُ لبنا
نَ، ولبنانُ منيةُ المتمنّي
عالمٌ صَوَّرتْه أحلامُنا البِي
ضُ مِثالاً من غانياتٍ وفَنِّ
فهو دنيا من الأساطير تَنْهَلْ
لُ نعيماً ما بين حُسنٍ وحُسن
وهو سحرٌ يموج كالشاطئ الرّهْ
وِ، ويسري مع النسيم المغني
لا ترى فيه غيرَ نشوانَ بالشّعْ
رِ طروبٍ أو شاربٍ أو مُغنّ
وعلى الدوح من بقايا الليالي
زهراتٌ تُشِعّ مثلَ اللآلي
وثمارٌ مهفهفاتٌ تراختْ
دانياتِ القطوفِ بين الدوالي
وصبايا يمرحنَ في هدأة الفَجْ
رِ خفافُ الأثوابِ والأظلال
وسَواقٍ على الثرى يَترنّحْ
نَ سُكارى من خفّةٍ ودلال
جارياتٌ مع الزمانِ فلولا
خشيةُ الدهر خلتُها آمالي
ووصلنا لبنانَ فانتعشَ القَلْ
بُ، ودبّت في الروح منه حُميّا
وغذذنا المسيرَ نستنشق العِطْ
رَ، ونروي الصدورَ طِيباً وِريّا
فإذا كلٌّ ما بلبنانَ زهوٌ
سرمديٌّ ما زال غضّاً طريّا
دوحُه لا كَدوحنا واخضرارُ الْ
غُصنِ فيه تظنّه أبديّا
هو جنحٌ من الربيع تراءى
أخضرَ الفجرِ رائعاً سُندسيّا