هشَّ فستانُها المشجَّر مَمْشو
قًا يُريني أناقةً وابتكارا
تملأ الكوبَ جائشًا وتصفِّي
هِ وتُبدي من صفْوِهِ ما تَوارى
فضَّ أعماقَها سفورٌ فما نل
قَى ستارًا أو خشيةً أو فرارا
يَنَعتْ في يديَّ، تكسرُ عيني
ها تبوحان بهجةً وانبهارا
صاح في معصمَيْكِ عسجدك الشْ
ادي بريقًا لاعبتُه مستطارا
وذبحْنا حياتَنا انتفضت بَعْ
ثًا بلَوْناه لذةً وانهيارا