تخطَّ إلى المحتوى

لم يكن لي من الحياة عدو

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لم يكن لي من الحياة عدوٌّ

غيرَ من بات في الحياة مَماتي

ابنُ عمّي، يا بؤسَ عمّي، ونجلٌ

سخّرته الأيامُ للنكباتِ

واقفٌ في طريق لذتيَ الكُبْ

رى ظلاماً تضيق عنه حياتي

ذاك من دهريَ الخؤونِ مُصابٌ

لم يزل علّتي ومنه شَكاتي

هو كالنكتة الخبيثة في عَيْ

ني، وكالداء مالئاً أوقاتي

هو مثلُ الجراحِ في الشّفة اللَّمْ

ياءِ، تُبدي مع العذابِ ابتساما

أثرٌ من شقاوة الجَدّ لا يُمْ

حَى، وظلٌّ أرخى عليّ الظلاما

وعناءٌ تكاد تلمسه الكَفْ

فُ، وتمثالُ غلظةٍ تترامى

حجرٌ إن شهدتُه في طريقي

يتمشّى سماجةً وسقاما

صوتُه في الضمير كالوخز أو أَدْ

هى، وإن رنَّ زادني إرغاما

هو عنوانُ خيبةِ القلبِ في الدُّنْ

يا، ورمزُ الهوى الجريحِ القديمِ

قد أماتَ الشعورَ فيَّ وغنّى

فوق قبرِ الشعور لحنَ البوم

وأزال الإحساسَ أو كاد من نَفْ

سي، فأمسيتُ من بنات الجحيم

لا الهوى الراعشُ الحنون برفّا

فٍ، ولا الحبُّ راقصُ التنغيم

ماتَ حبّي لأجله وأنا الطِّفْ

لَةُ، تهفو إلى لقاء النعيم