يا دارُ...دَمعِي عليكِ اليومَ مِدْرارُ
هَلّا أجَبتِ هَداكِ اللهُ يا دارُ!
أينَ الذينَ بهم كانَت مَرابِعُنا
كَجَنّةٍ، فمَحَاها اليَومَ إقفارُ
أينَ الذينَ إذا ما نحنُ نَذكرُهُم
فاحَت لِذكرِهِمُ يا دارُ أعطارُ!
أينَ الذينَ لهُم مِ الشّمسِ طَلعتُها
وفي الدَّياجي هُمُ في الناسِ أقمارُ!
أينَ الذينَ لَهُم في كلّ مَكرُمَةٍ
عَزمٌ فسَبْقٌ، وللعَلياء وإصرارُ!
قومٌ بأضيافهم كانوا ذوي عدَدٍ
فليسَ تُخمَدُ في دارٍ لهم نارُ
إنْ فرّقَ الدهرُ ما بَينِي وبَينَهُمُ
فإنه لم يزلْ في القلبِ تَذكارُ
يا دارُ وَيْكِ! أجيبي عاشقًا دَنِفًا
قد هَيّجَتْهُ مِن الأحبابِ آثارُ