وما أَنسَ لا أَنسَ الذي عُطِّلَت له ال
مَعالي، وما مِن قبلُ ذُلَّتْ لِراغِبِ
كَريمُ المُحَيَّا، جاوَزَ البدرَ حُسنُهُ
جميلٌ سَجايَاهُ، عظيمُ المَناسِبِ
يَجودُ...لَوَ انَّ المُزنَ والبحرَ جُمِّعَا
لَمَا بلغَا مِعشارَهُ في المَواهِبِ
إذا أنشدَ الأشعارَ فالكَونُ مُنصِتٌ
وإن خَطَّها أعْيَا بها كُلَّ كاتِبِ
لَإن غابَ عن عَينِي، وفُرِّقَ بيننا
فإنّ خَيالًا مِنهُ ليسَ بِغائبِ
لِيَهْنِ بني الدنيا بأنْ حَلَّ فيهمُ
مُحمدٌ المحمودُ خيرُ الأعارِبِ