تخطَّ إلى المحتوى

الشمس من خديه قد أسفرت

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الشمسُ من خدّيهِ قد أسفرَتْ

وذي شفاهٌ بينها سُجّرَتْ

وأشخصَتْ من حولهِ أعيُنٌ

هل ياتَرى للحشرِ قد أُحشِرَتْ

وبحرُ عينيهِ طما موجُهُ

ما بينهُ سفينتي أبحَرَتْ

من ليلها جدائلاً اسدَلتْ

حاطَتْ بأبهى غُرَّةٍ أبهَرَتْ

ياابن الفراتين وصَفوِ الهوى

حروفهُ مجرى دمائي جرَتْ

لاينتُهُ تودّداً فنتأى

والعينُ من فرْطِ الحياءِ افتَرَتْ

قالَ وقد سارقتُه نظرةً

كم أنذرَتْ عيني فقد أُعذِرَتْ

ورميةً سدّّدَ من قوسهِ

كأسْهُمِ الكُسْعيِّ حين انبَرَتْ

خُذها ولاتَ حينها مندمٍ

نجلاءَ ما بين الحشا أسعرَتْ

لم أرَ صَبَّاً قد بدا نادماً

من فاتناتٍ في الدجى أزهرَتْ

ولي بقيسٍ أسوةٌ في الهوى

وعنهُ ليلاهُ فهل أدبرَتْ

قالَ فتلكَ هامةٌ أشرَقتْ

وشمسُ أيامِ الصِّبا كُوّرَتْ

فقلتُ اِنَّ القلبَ لاينثني

واِنْ دواعي الشيبِ قد أجهرَتْ

قالَ وهل قلبُكَ ناءٍ به

اِذا الحشاشاتُ جوىً أزفرَتْ

فقلتُ سَلْ عنّي غواني الهوى

وذي قوافي الوجدِ كم أخبرَتْ