أمن ثناياكِ عقدُ الدرّ ينتظمُ
أَم من عيونكِ دمعُ الحسن ينس
أم من قوامكِ غصنُ البان منعطفٌ
أم من خدودك من جفني يسيل
أم جيدك الناصع الفتان لي صبحٌ
منهُ ومن شعركِ الليليّ لي
أم ثغر فيكِ الذي بالراح ممتزجٌ
منهُ اقاحي الربى لي حين يبت
هذا وخصركِ منهُ قد كسيتُ هوى
شعارهُ اذ عراني بعدكِ الس
وان ردفكِ لو اثقلتني صلةً
نظيرهُ حسدتني دونها
يا من يعزُ علينا ان نجافيهم
كما يعزُّ علينا ان نقول
يا حبذا لفتاتٌ من جفونهم
وحبذا هجرهم لو كان ينص
همُ التمام اذا ما اطلعوا قمراً
من الوجوه فما للخسف مسه
فهل ترى انا من يحيا لقربهم
وان ازُل قد هويتهم بعدي الر
هوىً اتانيَ من قبلِ الفطامِ ولم
أَزل عليهِ وعنهُ لستُ انفص
هوى رقيقة حسنٍ لو يلامسها
بردُ النسائم أَدمى جسمها النس
انفقت دمع عيوني بالبكاءِ وما
مالٌ لانفقهُ والمال عند
قد ارخصوا لي فؤاداً في محبتهم
ولم يزالوا عليهِ ما اعز
وحبذا ليلات في ديارهم
وحبذا لليالي داره
دارٌ مغاني الهوى من ربعها رُفعت
وحبذا