إن كان حزن النفس يرجع مائتا
فكذا الخصابُ يرد حسناً فائتاً
أهل الزمان عقولهم سفهت فما
تلقاهم إلا عليه تهافتا
الشيب أحسن منظراً من مفرق
كذب السواد به ليخدع لافتا
والمرء لم يجمل فزاد شماتةً
لما تخضَّب بالصباغ الشامتا
إن كان ظن بأنه يغري الدسى
كلا فما أكلت طعاماً بائتا
مات الصبى والشيب عاش مكانهُ
والمرء يصحب عائشاً لا مائتا