آه يا سيد الملاح الذي با
يعه العاشقون عرش الجمال
لم يغادر منك الجمال مكاناً
وتدلّى عليك مثل الدّوالي
فإذا ما جنّ الظلام تمثّل
ت تجّي الدّجى بوجه الهلال
غير أن الأسى بقلبي من الهج
ر يعيد الدّجى لتلك الليالي
أيولّي هذا الزمان ولا تظ
فر عيني من فاتني باكتحال
لست أنسى ليالياً وهو فيها
منتهى العزّ غاية الإقبال
تاركٌ عندها الدّلال علينا
وانعطاف الحبيب ترك الدّلال
شرّفتنا هذي الكرامة منه
لم ينلها العشّاق بالإجمال
جاد لي باتّضاعه وتخلّى
عن تعالى جماله المتعالي
لا سلوناك يا حبيب وإن تس
ل حسبناك ذاكراً بالخيال
أخلق الحبّ لي لديك لألقى
طيب عيشٍ من حبّك المفضال
وهواكم لنا عزيزّ علينا
شفٌ باذخٌ على الأجيال
لست تنسى متيماً بك إن تن
س حناناً عليه في التّرحال
كتبٌ منك لو تؤمّم باري
س أعلت مكانتي في الرجال
شجّعتني عند الخطوب وما شجّ
ع مثل الجمال في الأهوال
ليس أشهى منها سوى وجهك الزا
هر فاسمح بالزاهر المتلالي
آه لو التقيك ترفل في با
ريس يوماً بتلكم الأذيال
أنت تختال وهي تختال في الح
سن ولاق المختال بالمختال
منزلٌ دونه المنازل طرّا
مثلما دون معطفيك العوالي
منزلٌ راقنا سواه من العا
دة ما راقنا للأستجمال
واعتياد الإنسان شيئاً جمالٌ
هام فيه الإنسان مثل الجمال
فتعوّد باريس ثم ترى العزّ
وتنسى عزّ الربوع الأوالي
أينما كنت يا سواد عيوني
عش قرير العيون خلو البال