أتيت إليك مِلءُ فمي سُؤالٌ
وبين جوانحي كُتبَ الجوابُ
تضيق الأرض في نظر الحُبارى
ويأبى أن تضيق به العُقابُ
مددتُ يديّ، مِلؤهُما اشتياقٌ
ومن كفّيّ ينهمرُ السّحابُ
وتنكسر الرّياح على جبيني
وتُنكر ضبَحها الخيلُ العِرابُ
هنا فوق الخريطة لُفّ حبلي
وطُوّقت المآذن والرّقابُ
كشفت رؤى الفجيعة عن فتوحي
وعن تشكيلتي كُشف النّقابُ
إذا لم يكتب العلماءُ مجداً
لأمتهم، فعلمُهمُ سرابُُ