تخطَّ إلى المحتوى

وذي تفاحة حمراء أهدى

الوافر

بيتان

النسيب

وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدى

إِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبي

وَمَد بِها يَداً نَحوي فَظَنَ ال

عَواذل أَنَّه قَد رَدّ قَلبي