تخطَّ إلى المحتوى

ماذا وقوفك في فناء الباب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ماذا وقوفُكِ في فناء البابِ

ترنو العيونُ إليكِ بالإعجابِ؟

حيرى تَقاذفكِ الهمومُ كأنما

طُبعتْ عليكِ طوابعُ المرتاب

تبدو بوجهكِ للأماني دولةٌ

وتدول بين تكسُّرِ الأهداب

وتعجّ في قسماته أحلامُ مَنْ

تركَ الشبابُ لديه فصلَ عتاب

فكأنها بين الغواية والمنى

صنمٌ أُقيم على ذرا محراب

يعيا بها ويضيق كلُّ مُعرّضٍ

لمفاتنٍ تسطو على الألباب

تستعرض الدنيا تمرّ أمامها

صورًا تَمازجُ في ادّكار شباب

فيكاد يصرخ في المحيّا حلمُها

وتكاد تطبعه رؤى الأحباب

رفَّ الهوى في وجنتيها حائرًا

متردّدًا يمشي على الأعقاب

تتنازع الأيامُ شرخَ شبابها

تنثال جاثيةً على الأعتاب

همستْ ليالي العمرِ في أرجائها

أن الحياة كبارقٍ كذّاب

فتنهّدتْ أسفًا على أحلامها

وعلى ذبول جمالها الخلاّب