تخطَّ إلى المحتوى

كم كنت سعيدة فيما مضى

غير معروف

٢٠ بيت

الحكمة

كم كنت سعيدة فيما مضى!

لدرجة أنني كنت أستطيع الوقوف على ساق واحدة ولساعات.

ماذا لوبلغتُ القمة يوماً؟

فعلاً، هذا شيء مدوّخ.

هل سأسقط من الإنهاك

بعد أن يلدغني الحظ بلدغته العظيمة تلك،

أم سأجري في كل الاتجاهات لأتأكد من أن القمة

لي وحدي؟

لستُ من كتاب الحياة والموت

الذين ما أن اختاروا تلك الممرات الإجبارية حتى

اكتشفوا شساعة العدم ،

وأن كل الأساطير والنبوءات التي حُشروا فيها

قد ابتلعها ثقب أكول،

وحتى لا يرتكبوا المزيد من السِّير،

ها هم يرفعون أيديهم إلى السماء خوفاً وتذمراً،

بينما تشحب وجوههم من الحنق.

حقيقة، كنت منهمكة بالحياة،

بالغتُ في الوجود،

وبالشمس المحتفية بي

حتى أتى زمن لا يمكن خداعه.