أحاولُ أنْ أسافرَ فيك ظنّاً
وأخشى أنْ يحلَّ بكِ ارْتحالي
وأصحو حينَ أغفو ذاتَ شوقٍ
كأنَّ الطيفَ يوقظُ ما بدا لي
يفزُّ القلبُ منْ صمتِ الليالي
ويربكُهُ انطفاؤُكِ واشتعالي
ومنْ ظمأي اجترحتكِ نهرَ وجدٍ
فأغرقُ في هواكِ ولا أبالي
ويحملُني إلى عينيكِ شوقٌ
كمشغوفٍ برائعةِ الجمالِ
تعالي نفرشُ الأضلاعَ مهداً
كما كنا ..وما زلنا ..تعالي
وكوني لاقترابي مثلَ نجمٍ
يهادي الضوءَ في جنحِ الليالي
وكوني لاحتفاءِ القلبِ انثى
تماهتْ في ثنيَّاتِ الدلال
كفيروزٍ من الأحلامِ أندى
تهدهدُهُ أمانينا الخوالي
ولي من حزنِكِ الأشهى عيونٌ
تضاحكُني بصمتي وانفعالي
فكوني حيثما تجتاحُ عيني
طيوفٌ جئنَ بالسحرِ الحلالِ
ولو أنَّ الصباحَ يفيضُ جنياً
قطفتُ اليومَ من فجري مآلي
وبي وجعٌ يقاسمني بقلبي
يحزُّ بخافقي حزَّ النصالِ
خطاكِ الحانياتُ يسرنَ حولي
أعودُ بدربِهنَّ على محالِ
ومن كلا إجاباتٌ تناءتْ
تجيبُ ظنونُهنَّ على سؤالي