تخطَّ إلى المحتوى

أنا من جذور الصبر والأمل

شعر التفعيلة

٢٨ بيت

الحكمة

أنا من جُذورِ الصّبرِ والأملِ

جُرحي كتابٌ لا تُمحى حروفُهُ

وروحي طائرٌ يبحثُ عن فضاءِ مُكتمل

خذوا حذركم أيّها العابرون

قدمي على الحلمِ مائلةٌ

لكنّ قلبي جمرٌ يرفضُ الانطفاءْ

وإن جفّ في صدري النّداءْ

اسألوا رياحَ الصحراءْ

كيف تُولّد العاصفة من رمادِ السكون

أنا النهرُ حين يَثور

أُقبّلُ صخورَ العنادِ وأمضي

حتى أغرق السُّهول بالأغنيات

إذا انحنيتُ يوماً

فاشهدوا عِزّتي المائلة

كما السنبلةِ حين تنحني للريح

تُخبّئ بذور الحياةِ في رحمِ الأرض

أنا البحرُ حين يحزن

أُرسلُ الموجَ غاضبًا

وأخبّئ في أعماقي أسرارَ الثورة

صمتي صوتٌ لا يسمعُهُ إلاّ الشجعان

وانحنائي ليس انهزامًا

بل انطلاقٌ نحو السّماء

أنا من تزرعُ البرقَ في رحمِ الغيوم

وتشعلُ القنابلَ من جذوة الصبر

فاحذروا انكساري

لأنّهُ البدايةُ الجديدة

وأحلامي الصّواعق التي

لا تُخطئ الهدف