حموضة العنب المُعتق!!
تتلوث القناعات.. دخان الرماد المنتشر في الوجدان.
احتراق في سراديب الشريان.
تتأرجح.. وفيها من الثبوت الافتراضي ماُ يثري...
ضبابية التزحلق على جذورها الملقاة في العراء.
أنا الصيف في الحلم
لا أنام...
لا أقبل أن أنتهي قبل ميعادي
فلي دور أكبر من كل الكلمات..
ولي أنشودة كلما باغتتها الرياح..
مالت نحو أسطر الإشراق.
بالأمس فقط كنت الملك
يسألني الورد عن معنى العبير..
فاستخفت ملامحي بالمهمات الصغيرة
ورحت بنرجسية العود المعتق...
أميل على الوتر بسيف الجلاد!!
تمردت النسمات عن لوحة ربيعي..
وخاصم الفراش تقاطيع وردي.
صار للمدى الزهري عنوان آخر.. قاطع كل رسائلي!!
أمسيت أقف على أطلالي
تكتب القناعات الصريحة.. صراحتها!
وأنا أشاهد حذفي من معاجم اللغات.
يمر تاريخ المجد من أمامي..
وحبر القلم لا يكتب عني... حرفا واحدا على أسطر كتابي!
كالنبيذ المعتق بداياتي.. تتأرجح بفضل كبريائي
ما بين الحموضة.. وتفاصيل انتشالي من سخط العنب
في العراء أقف..
أشرب كأس فلسفة الشعر..
فأدوخ من سكرة الاشراق..!!