تخطَّ إلى المحتوى

هموم كم أؤمل أن تزاحا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

همومٌ كم أؤملُ أن تُزاحا

بها أمسى فؤادي مستباحا

رأت أفراحها في دمع عيني ،

وفي - ألم الجوانح - مُستراحا

همُ الخذلانُ يهدم كل صرح

ويقتل - في العزائم - الانشراحا

ويقمعُ - في النفوس - سنا الأماني

ويُدمي القلب قهراً ، والجراحا

ويُشمتُ مَن - له العدوانُ - طبعٌ

ويُزكي الهم ، والحزن الصُرحا

ويكوي - بالجوى - الآمال حتى

تلوكَ الكربَ ، والذل البَواحا

ولو كان التخاذلُ آدمياً

ظفرتُ به ، وأشهرتُ السلاحا

وأدخلتُ السرور على البرايا

ونحوَ الخذل صوّبتُ الرماحا

فكم كانت – لقلبي - أمنياتٌ

تضارعُ - في البها - الغِيد المِلاحا

وحوّلها التخاذلُ عائداتٍ

وليلاً دامساً ، فقد الصباحا

إذا ما الهم عششَ في فؤادٍ

رأى سجناً مدائنه الفساحا

وأمسى الضنك - في دنياه - قيداً

فمَن ذا يُطلق اليومَ السراحا؟

وجدت الهم يُذهبُ كل سعدٍ

ويطرح عن سرائرنا المِزاحا

وآخرهُ يجدّد ما تلاشى

ويقتحمُ المسير والانفتاحا

أجار الله قلبي من همومي

فقلبي - بالذي يُشقيه - باحا