تَعُودُ الطُّيُورُ لأَعْشَاشهَا
وَنَحْنُ الحَيَارَى بَعُدْنَا هَنَا
جَلَسْنَا نُقَاسى هُمُومَ الزَّمَان
بقَلْب شَريْد بَكَى وَانْثَنَى
وَأَرْسُمُ طَيْفَ طَرِيْقِ الرُّجُوعِ
يَرَانَا افْتَرَقْنَا عَلَى مُنْحَنَى
وَتَأْتى عُجَاباً أُمُورُ الشُّمُوع
أَنَارَتْ لوَغْد وتجفو بِنَا
مَتَى نَسْتَعيْدُ بُيُوتَ الهَنَاء
وَعَيْشَ الصَّفَاء وَزَهْرَ المُنَى؟
بقَلْبى دُمُوعٌ كَغَيْثِ السَّمَاء
تَلاقَتْ بِعَزْمٍ سَمَا بَيْنَنَا
أُقَدِّمُ وَعَداً لأرْض الجُدُود
فَعُمْرُ الأَصيْل بنَا مَا انْحَنَى
برُوح الفدَاء نَهُدُّ القُيُودَ
وَأَرْضُ العُرُوبَة تَبْقَى لَنَا