عزيزٌ على الحرِّ يا أدمعُ
يسيل عصِيُّك والطيِّعُ
وفي القلب من صبره حرقةٌ
وللصبر في يأسه مصرع
يجالد دهراً عظيمَ الأذى
وما عاد في قوسه منزع
يعيش بليلٍ طويل المدى
كأن نهاره لا يطلع
وإنّيَ كالتّبر في منجمٍ
عليه الترابُ فما يسطع
يُداس فكم جاهلٍ فوقه
يدبُّ وكم أحمقٍ يرتع
وإني لكالنور في كوَّةٍ
عليها الستائرُ ما تُرفع
فيا قلبُ رُشْدك إن الذي
يمثِّله الظنُّ لا ينفع
ستحيا وتشقى وتشهد ما
يُميت النفوسَ وما يُوجع