تخطَّ إلى المحتوى

درر على خدي وفي أهدابي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

دررٌ على خدّي وفي أهدابي

يا ليلُ تلمع مثل نجمٍ خابي

فارفقْ بنا يا ليلُ واسترْ دمعةً

لا تُستباحُ لشامتٍ عيّاب

يا ليل كم أرَّقت فيك ضحيّةً

تجني عليَّ خواطري وحسابي

أيامَ أودعتُ الظباءَ مخيّراً

قلباً نقيّاً لم يقع بتراب

فسفكنَ من دمه العزيز وقلنَ لي

بدم الهوى نزوان لا بخضاب

أتضمُّهم يا ليلُ حين تضمّني؟

ويهزهم يا ليل ذكرُ ذهابي

أم أنهم يا ليل قد جحدوا هوىً

عاشوا به حيناً وراح صوابي

فاذكرْ لهم يا ليل إن طال النوى

شعري، ونجوايَ لهم وعتابي

وبحقِّنا يا ليل، فلتحملْ لهم

إن ساءلوا عني النجومَ، جوابي

بين القلوب وبين تقليب المنى

أنفقتُ عمراً أين منه شبابي

وسطَرتُ تاريخَ الشباب فلم أجد

إلا دموعاً في سطور كتابي