يَا رَبِّ عَفْوَكَ وَالرِّشَادْ
إنَّ الْبَلَايَا فِي ازْدِيَادْ
قُدْسٌ يُقَتَّلُ أَهْلُهَا
حَتَّى أُبِيدَتْ أَوْ تَكَادْ
غَرْبٌ أَشَاحَ بِوَجْهِهِ
مُتَجَاهِلًا بَطْشَ الْفَسَادْ
مَدَّ الْيَهُودَ وَجَيْشَهَا
بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْعَتَادِ
لَمْ يَدَّخِرْ مِنْ حِيلَةٍ
خَسِيسَةٍ إِلَّا وَكَادْ(١)
والْعُرْبُ إِنْ نَاشَدْتَهُمْ
فِي أَمْرِ نَصْرٍ أَوْ سَدَادْ
نَادَى مُنَادِيهُمْ بِحَزْمٍ
يَا قَوْمِ حَيَّ عَلَى الرُّقَادْ