تخطَّ إلى المحتوى

الشعب إن عشق الخلود تخلدا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

الشعبُ إن عشق الخلودَ تخلَّدا

ويعودُ في دُنيا الوجود كما بَدا

ويظلُّ في أفق النقاء معززًا

طوبى لِمَنْ قهر الحوادث والعِدا

طوبى لمن وهب النفيسَ مُضحيّاً

بالروح فالوطنيُّ للوطن الفِدا

فالكل جندٌ للبلاد يصونها

فالحرُّ يدفع عن مواطنه الرَّدى

ويذود عن شرف الشعوب وعِزّها

ويمدّ للأحرار - إن طلبوا - يدا

ويثور في وجه الطغاة مزمجرًا

كالليث يزأر في العرين مُهدِّدا

وإذا دعاه إلى السلام مسالمٌ

لَبّاهُ بل غنَّى لذاك وغَرَّدا

وإذا دعاهُ إلى النزال مقاتلٌ

فعليه يستلُّ الشجاعُ مُهنَّدا

لِيُذيقَه مُرَّ العذاب فإنهُ

صلبٌ تراهُ على الشدائد جَلْمدا

فصحائفُ التاريخ أصدق شاهدٍ

باسم البطولة والرجولة قد شدا

ولأننا نسعى لنيل منازلٍ

فُضْلى تَنِدُّ من الفضيلة كالنَّدى

فلقد أتى الإسلام يحملُ مِشْعلاً

بالنور يحفلُ لا يريد تَعدُّدا

ودعا إلى نبذ التعصّب جانبًا

وتوعَّد المتَخلِّفين وهدَّدا

ألغى الفوارقَ فالجميعُ كأنهم

جَسَدٌ وقد جمع الشتات وَوَحَّدا

بوركتَ يا جيشَ العراق بثورةٍ

ستظلّ في ثوب الكرامة سرمدا

ستظل في سِفْر الزمان مخلدًا

ما دمتَ تتّخذ العدالَة موْرِدا

ما دام حولك قوةٌ جبّارةٌ

نحْو الأمامِ تسير لن تتردَّدا

بُشْراك يا شعبَ العراق بدفعةٍ

لَبَّتْ نداء الجيش كي تتجنَّدا