ما زلت محتارً في أمري لامري
هل احببتهُ ام بهِ خيالي والمنا
كل ما فكرت فيهِ أره فيهِ مُشابهاً
ويشرق منهُ نفس الشروق الايمنا
فذهبَ هوانا حيثُ ذهبا هوا
وتجلى الجمالُ البديعُ منهُ تفننا
وبذا تصريف ألاقدار كان لِقاؤنا
على شاطئ الحياة وريف الازمنا
ما زلت محتارً في أمري لامري
هل احببتهُ ام بهِ خيالي والمنا
كل ما فكرت فيهِ أره فيهِ مُشابهاً
ويشرق منهُ نفس الشروق الايمنا
فذهبَ هوانا حيثُ ذهبا هوا
وتجلى الجمالُ البديعُ منهُ تفننا
وبذا تصريف ألاقدار كان لِقاؤنا
على شاطئ الحياة وريف الازمنا