الَا أَبْلِغَنْ عَتْبًا وَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ
لَئِيمًا دَنِيءَ الأَصْلِ مِنْ شَأْنِهِ الحِقْدُ
بِإِنِّي رَبُّ الشِّعْرِ مَالِكُ مُلْكِهِ
وَلَيْسَ لِشِعْرِي فِي البَرِيَّةِ نِدُّ
وَمَا ضَرَّنِي قَوْلُ الجَهُولِ وَنَقْدِهِ
فَذَلكَ مَغْشِيٌّ عَلَى عَيْنِهِ رمْدُ