تخطَّ إلى المحتوى

مديم العذل حسبك من ملام

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مُديمَ العذلِ حسْبُكَ من ملامٍ

فما يُشْفى الملامُ من الغرامِ

نَعَيْتَ الحَبْرَ ثُمّتَ قلتَ صبرًا

فما يُغْني البكاءُ عن الحِمامِ

كأنْ لم تدرِ ما أودعت جهلاً

بصدر المرء من أثر الكلام

فكيف الصبر بعد «أبوه» قل لي

لذيذ العيش نُغِّص باهتمام

لحاك الله إنك رَجْلُ سوء

ولا ينعى الكرام سوى اللئام

فلا تشمتْ بذا فرحًا فعَمّا

قريبٍ سوف تُرمَى بالسهام

فليس الموت فيه يُرى شِماتٌ

ولا من دائم غير السلام

وفي فقد «الشبيه» سقوط حطبٍ

على أهل التعلّم والتَّلام

وفي فقد «الشبيه» مُصاب أهل

وُرْزءٌ للضيوف وللأرام

إمام في الشريعة لا يبارى

وفي فقد المكارم كالفهام

رحيب الكف سبط الوجه خلْق

وفي وجه الضيوف أخو ابتسام

مديم البذل إن عرض اشهباب

وعمَّ الجدْبُ كل حوًى وسام

منير للقلوب طبيب جهل

وآسٍ للجسوم وللسقام

إمام في البديع وفي بيانٍ

بصير بالقريض وبالنظام

مقامات «الشبيه» لها الدنيَّا

مقام فوق مرتبة الكلام

لتغفر للشبيه وأسْقِ قبرًا

لدى «تجرتَّ» خصص بالهمام