تخطَّ إلى المحتوى

وصلت رسالة جهبذ مكلوم

الكامل

٢١ بيت

الوصف

وصَلتْ رسالة جَهبذٍ مَكلومِ

صافي السريرة طيِّب مظلوم

وأقمت حُجَّة باذل مَجهودُهُ

وقد استحقَّ مَراسمَ التكريم

أعطيت حتى قِيلَ: أصدقُ مَن حَبا

وأجَلُّ مِعطاءٍ ، وخيرُ كريم

وبذلت خيرَك مُحسِناً مُتفضِّلاً

ترجو ثوابَ الله غيرَ مَلوم

مُتحمِّلاً ثِقلَ الأمانة قانعاً

بالرَّاتب المُتقلص المهضوم

لم تشكُ ما تلقاهُ مِن مُرِّ البلا

في عِيشةٍ مُلئتْ بشَرِّ غموم

وأتيت يَغبطك البُكورُ على المَضا

وتغارُ منك الطيرُ خلفَ غموم

وحضرت مبتسماً تذرُّ تفاؤلاً

وتصُدُّ فرداً سُخرياتِ خُصوم

وشرحت درسَك واضحاً ومُفصَّلاً

وشفعته بمَحاور التقويم

وسمحت للطلاب أن يتناقشوا

حتى تُضِيفَ شمائلاً لفهوم

ونشرت عِلمَك بينهم لتزيدهم

فِقهاً يُنضِّرُ صَحوة التعليم

ومَنحت تربية بأعذب مَنهج

بالشرع مُلتزم الصُّوى مَحكوم

ولسوف نحترمُ الوصايا صُغتها

بيراع مبتشر الفؤاد رحيم

ولسوف نعملُ بالذي أوصيتنا

مِن عَذب نصح للأنام عظيم

فاغفر لنا التقصيرَ قد أزرى بنا

سنحاولُ الإصلاحَ بالترميم

غلبَتْ علينا الجاهلية والهوى

حتى اكتوى جيلٌ بنار سَموم

وأتتْ عليه مِن الغواية حِصَّة

حتى غدا المَجهولُ كالمَعلوم

وسقاه كأسَ تمَيُّع تفريطنا

فانصاعَ نحو الهزل كالمَنهوم

فأتى إليك بلا رشادٍ أو حِجا

أبئسْ بجيل ساقط ٍمذموم

لفظ استقامته فعاشَ مُضَللاً

تُشجيه أغنية وعَذب رنيم

هو يا معلمَنا لديك أمانة

صُنها تفز بثوابك المَقسوم