يَا حَبِيبًا أرى على شَفتيْهِ
رَوْعَة الكوْنِ وابتِسامَ الصباحِ
يَا حبيبا يجوبُ بَحْر ضبابي
ويُغنّي في غِبْطَةٍ وارتياحِ
كلّما خانتِ الصبابةُ قلبي
يُشرِبُ النفسَ منْ عبيرِ الأقاحي
هذه رجّة المشاعر تَدْنُو
مِنْ جَمَالِ العيونِ بالإلحاحِ
إنني شاعرٌ ترامى هواه
فوق أهدابِ صُبْحِكَ الوضّاحِ
ربّة الوجد تُرسل السهم نحوي
كي تُزكّي غرامَنا بالجراحِ
والنّوى يزرعُ التعاسة حتى
نحصدَ اليُتم من جميع النواحي
هذه محنتي وهذا بلائي
يسرقُ النورَ من جيوبِ صباحي
قمّة العشق في اقتِنَاصِ حنينٍ
دافئ من دواخلِ الأرواحِ
أُعصر الخمْرَ يا حبيبي من الشو
ق وأبحرْ على يمين الراحِ
إنما الحبُّ مسكرٌ وحلالٌ
فاسقنِيهِ في أفخرِ الأقداحِ
كأسُنا والهوى وأنتَ وقلبي
نُدمنُ الحبَ في ضفافِ النجاحِ
أغلق البابَ في فؤادي علينا
وتفرّدْ بسُلْطة المفتاحِ
كلماتي أخبّئ السِرّ فيها
هذه ملّتي وذي ألواحي
يا حبيبي هيّا نُذيع هوانا
ونُغنّي معزوفة الأفراحِ
فإذا هبّت الرياحُ علينا
فتلثّم بمهجتي ووشاحي