تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الكامل (٣١٬٤٦٧ قصيدة)

مولاي فخر الدين أنت إلى الندى

سبط ابن التعاويذي

يا من جعلناه لحاجتنا

سبط ابن التعاويذي

لك يا أمير المؤمنين يد

سبط ابن التعاويذي

وإذا الركاب تكلفتها عطفت

سويد بن كراع

إني وجدك ما هجوتك وال

طرفة بن العبد

وتقول عاذلتي وليس لها

طرفة بن العبد

إن امرأ سرف الفؤاد يرى

طرفة بن العبد

إني من القوم الذين إذا

طرفة بن العبد

ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

طرفة بن العبد

ما تنظرون بحق وردة فيكم

طرفة بن العبد

فهم وعدوان قوم إن لقيتهم

تأبط شرا

ما إن أراك وأنت إلا شاحب

تأبط شرا

بحليلة البجلي بت من ليلها

تأبط شرا

يانار شبت فارتفقت لضوإها

تأبط شرا

شطت بجارتك النوى فتحمل

عدي بن الرقاع العاملي

ما هاج شوقك من مغاني دمنة

عدي بن الرقاع العاملي

ألمم على طلل عفا متقادم

عدي بن الرقاع العاملي

أطربت أم رفعت لعينك غدوة

عدي بن الرقاع العاملي

لمن المنازل أقفرت بغباء

عدي بن الرقاع العاملي

نزع الفؤاد عن البطالة والصبا

عدي بن الرقاع العاملي

لو أطعتك يا غرار كسوتني

عدي بن الرقاع العاملي

ورعيت من دار وإن لم تنطقي

عدي بن الرقاع العاملي

لو يستطيع ضجيعها لأجنها

عدي بن الرقاع العاملي

فعظام فالبرقات جاد عليهما

عدي بن الرقاع العاملي

قد كان ذو القرنين قبلي مسلما

أمية بن أبي الصلت

وأبو اليتامى كان يحسن أوسهم

أمية بن أبي الصلت

إن الصفي بن النبيت مملكا

أمية بن أبي الصلت

أحلام صبيان إذا ما قلدوا

أمية بن أبي الصلت

زعم ابن جدعان وليس بكاذب

أمية بن أبي الصلت

ولقد دخلت الحي يخشى أهله

عمر بن أبي ربيعة