وَتَقُولُ عَاذِلَتِي وَلَيْسَ لَهَا
بِغَدٍ وَلَا مَا بَعْدَهُ عِلْمُ
إِنَّ الثَّرَاءَ هُوَ الْخُلُودُ وَإِنَّ
الْمَرْءَ يُكْرِبُ يَوْمَهُ الْعُدْمُ
وَلَئِنْ بَنيْتُ إِلَى الْمُشَقَّرِ فِي
هَضْبٍ تُقَصِّرُ دُونَهُ الْعُصْمُ
لَتُنَقِّبَنْ عَنِّي الْمَنِيَّةُ إِنَّ
اللَّهَ لَيْسَ لِحُكْمِهِ حُكْمُ