أبيات في اليأس
٧٬٢٠٠ بيت
الأسى
يَتَامَى يُبَكُّونَ آبَاءَهُمْوَلَمْ يُبْقِ دَهْرٌ لَهُمْ سَائِمَهْعبيد الله بن الرقيات
الأسى
وما حُسَيْنَة ُ إذْ قامَتْ تُوَدِّعُنَاللبينِ واعتقدتْ شذراً ومرجاناعدي بن الرقاع العاملي
الأسى
أموتُ لمبكاها أسىً أنَّ لوعتيووجدي بسُعدى شَجْوُه غيرُ مُنْجَمِنصيب بن رباح
الأسى
ها أنا أبكيه فهل من رِدَّةٍلفائتٍ على فتىً بكى لَهمهيار الديلمي
اليأس
وصرتُ إذا طالبتُ دهري بمثلهطلبتُ وِلاد العُقم من أظهر العُنِّمهيار الديلمي
الأسى
أَذكَت حُميّا وَجدِها حُمَّةَ الأَسىفَغَدَت بِنارٍ غَيرِ ذاتِ خُمودِأبو تمام
الأسى
لَئِن عَمَرَت دورٌ بِمَن لا أَوَدَّهُفَقَد عَمَرَت مِمَّن أُحِبُّ المَقابِرُأبو نواس
اليأس
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُفَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِياعروة بن حزام
الأسى
كرر بصرحة وادي الجزع شدود قدأذابنا شجو ما تبدى وأشجاناابن الصباغ الجذامي
الأسى
قَتيلٌ عَزيزٌ في العَشيرَةِ فَقدُهُيَوَدّونَ لَو يَشرونَهُ بِبَديلُعبيدة اليشكري
الأسى
فعطّلَ جيداً أتلعاً كان مُطْلعاًسميّك منصوباً بصَفح طَلاكِابن الزقاق البلنسي
الأسى
غربت شموسُ الأُنس بَعدَ شروقهازَهواً وَغابَ هلالُها وَتَوارىابن زريق البغدادي
الأسى
فَآهٍ طَويلاً ثُمَّ آهٍ لِكَبرَةٍبَكَيتُ عَلى عَهدِ الشَبابِ بِها دَماابن خفاجة
العجز
وَلَوْ كُنْتُ مَوْلَى حَقِّهَا لَمَنَعْتُهَاوَلَكِنَّ مِنْ دوني لِلَيْلَى مَوَلِيَاتوبة بن الحمير الخفاجي
العجز
وَلَمْ تَرَ لِانْكِشافِ الضُّرِّ وَجْهاًوَلا أَغْنَى بِحِيلَتِهِ الْأَرِيبُعلي بن أبي طالب
الأسى
رَبعٌ قَريبُ العَهدِ أَحسَبُهُبِالظاعِنينَ وَقَد مَضى عَهديالشريف الرضي
الأسى
وَتلاعَبت أيدي النوى بِهما وَبيحتى انقضى لَعِبٌ وأقْفَر مَلْعبُابن الأبار
الأسى
لولا التعزّي بذاك آونةًلانْفَطر القلبُ كلَّ منفَطرِابن الرومي
الأسى
فديناكَ، إنّ الرّزْء كانَ غمامة ً،طَلَعْتَ لَنا فيها، كمَا يَطلُعُ البَدْرُابن زيدون
الأسى
سَقَى اللهُ قَبْراً كُنْتِ رَوْضَةَ عَيْشِهِوَجَنَّتَهُ كَيْفَ اسْتَبَدَّ بِكِ الدَّهْرُالغطمش الضبي
الأسى
وَابكِ الوجوهَ الزُهرَ حَيث ترحّلتوَدع المدامعَ وابلاً ورَذاذاابن زريق البغدادي
الأسى
أرى شبابي أمسٍ يودعُنيوداعَ عادٍ للبيْنِ مُبتكِرنصر بن سعد الأنصاري
الأسى
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِفَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِابن سهل الأندلسي
الأسى
لَو رَأى أَحمَدُ ما كانَ دَهاهُ وَدَهاهاالصاحب بن عباد
الأسى
وَشِبل رَجَونا أَن يَكون غَضَنفَراًفَماتَ وَلَم يَجرح بِنابٍ وَلا ظفرِأبو الحسن التهامي
الأسى
إِلى أَن مَشى بَيني وَبَينَكُمُ الرَدىوَقَطَّعَ أَقرانَ الصَفاءِ قَطوعُالشريف الرضي
اليأس
لَعَلَّمتُموني اليَأسَ مِن كُلِّ مَطمَعٍوَعَوَّدتُموني الصَبرَ في كُلِّ حادِثِالشريف الرضي
اليأس
هل إليكَ سبيلْأوْ إلى أنْ أيْأَساالأعمى التطيلي
الأسى
لهفي ولهف المعالي جار بي وبهاصَرْفُ الرَّددى وأرانا أيَّةً قَصَداالأعمى التطيلي
الأسى
ألا هَلْ من البين المفرِّق من بُدِّوهل مثلَ أيامٍ بمُنْقَطع السَّعْدِنصيب بن رباح