أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
الرقة
يا ليتَ عيني تَحمَّلت ألمكَبل ليتَ نَفسي تَقسَّمت سَقمَكأبو الحسن الجرجاني
الرقة
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُهاوَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحيبكر بن النطاح
المودة
فَصِل واشِجاتٍ بَينَنا مِن قَرابَةٍأَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَبقى وَأَقرَبُالأخضر اللهبي
المودة
أضفت إلى النفس التي بين أضلعيبأنفاسها نفساً إلى الصدر تولجأبو إسحاق الصابي
الثقة
وَإلا فسل عَني ضميرَك إنَّهُسيشهد لي يَوم اللقا وَالتَعاتبابن زريق البغدادي
الثقة
شَهِدْتُ بِأَنِّي لَمْ أَحُلْ عَنْ مَوَدّةٍوأَنِّي بِكُمْ لَوْ تَعْلَمِيْنَ ضَنِيْنُقيس بن ذريح
المودة
شِيَمٌ سقاني صَفْوَها فَسَقَيْتُهُمَا شاءَ من صَفْوِ الوِدادِ وصِرْفِهِابن دراج القسطلي
الثقة
في يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍعروةٌ منه غير ذاتِ انفصامابن الرومي
الرقة
شَفَى اللَّهُ مَرْضَى بِالْعِرَاقِ فَإِنَّنِيعَلَى كُلِّ مَرْضَى بِالْعِرَاقِ شَفِيقُقيس بن الملوح
الرقة
وَتَرى الدُموع تَروعُهافتمسُّ في الصَدر العُقودابن زريق البغدادي
الرقة
وَاللَهِ ما ذُكِرَت عِندي سَمِيَّتُهاإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فَاِنحَدَراعبيد الله بن الرقيات
الثقة
لقد عَلِمْتُ وما الإِسْرافُ من خُلُقِيأَنَّ الذي هو رِزْقي سوفَ يأْتِينيعروة بن أذينة
المودة
وإن بليت بودٍّ مثل ودّكمفإنّني بفراقٍ مثله قمنالمتنبي
المودة
فعش لي أقلّدك الجزاءَ مرَاسِلاًعلى العِرض لا ما زين سوقٌ وأذرعُمهيار الديلمي
المودة
لا تَحسَبوا ذا البُعدَ غَيَّرَنيفَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ وِدّيالشريف الرضي
المودة
لقد كان ابن خولة غير شكصفاء ولا يتي وخلوص وديالسيد الحميري
المودة
فإن رمته من صادقٍ غير ماذقٍفدونك صدري مسكناً تحته شجنْأبو إسحاق الصابي
المودة
مستأنسين بما تخفي ضمائرناعلى العفاف ورعي الود نصطحبابن داود الظاهري
الثقة
ما أبتَغي غيري إليكَ ذريعةًأنّي بفضلكَ والقوافي واثِقُابن نباتة السعدي
المودة
وَلا تَجعَلَنّي كَاِمرِئٍ لَيسَ بَينَهُوَبَينَكُمُ قُربى وَلا مُتَنَسَّبُالأخضر اللهبي
الثقة
إنا نُكاد ولا نَكيد عدوَّناثقةً بكيد اللَّه وهو متينابن الرومي
المودة
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌتَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّالعباس بن الأحنف
المودة
إذا امتزجت أنفاسنا بالتزامناتوهمت أن الروح بالروح تمزجأبو إسحاق الصابي
الرقة
أهكذا يجدُ العشاقُ كلهمُيا رحمتي للمحبين المساكينابن الرومي
الرقة
ثُمَّ رَقى المَنبَرَ يَومَ الجُمعَهفي مَسجِدِ الكوفَةِ يُذري دَمعَهعلي بن الجهم
الثقة
واعتمادي زعمت منكعلى أحصن الجننالحسن بن وهب
المودة
ودادِي على مرّ الجَديدَيْنِ خالِصُلذلكَ أعْناقُ الوُشاةِ نُواكِصُابن فركون
الرقة
لَوَ انَّ ذَوِي الْأَبْصَارِ يَرْعَوْنَ كُلُّ مَايَرَوْنَ لَمَا جَفَّتْ لِعَيْنٍ مَدَامِعُأبو العتاهية
المودة
وَأَنَّني واصِلٌ مَن أَنتَ واصِلُهُوَأَنَّني هاجِرٌ مَن أَنتَ هاجِرُهُأبو فراس الحمداني
المودة
وحُرمَةِ الأنْسِ يا أنيسيويا أميري ويا رئيسيالصنوبري