لقد علمت وخيرُ القول أصدقه
بأنّ رزقي وإن لم آتِ يأتِينِي
لقد عَلِمْتُ وما الإِسْرافُ من خُلُقِي
أَنَّ الذي هو رِزْقي سوفَ يأْتِيني
لقد عَلِمْتُ وما الاشراف من خُلُقِي
أَنَّ الذي هو رِزْقي سوفَ يأْتِيني
لقد عَلِمْتُ فما الاسراف في طمعي
أَنَّ الذي هو رِزْقي سوفَ يأْتِيني
لقد عَلِمْتُ وما الاسراف في طمع
أَنَّ الذي هو رِزْقي سوفَ يأْتِيني
وقد علمت وخير القول اصدقه
بأن رزقي وان لم يأت يأتيني
أَسْعَى لهُ فَيُعَنِّينِي تَطَلُّبُه
ولو جلَسْتُ أتاني لا يُعَنِّينِي
اسعى اليه فَيُعَنِّينِي تَطَلُّبُه
ولو قعدت أتاني لا يُعَنِّينِي
اسعى له فَيُعَنِّينِي تَطَلُّبُه
ولو قعدت أتاني لا يُعَنِّينِي
وانَّ حَظَّ امرئٍ غَيرِي سَيَبْلُغُهُ
لا بُدَّ لا بُدَّ أَن يحتازَهُ دُونِي
فان حظ امرئ غيري سأبلغه
لا بُدَّ لابُدَّ أَن يحتازَهُ دُونِي
فان حظ امرئ عمر سيبلغه
لا بُدَّ لابُدَّ أَن يحتازَهُ دُونِي
وكل حظ امرئ دوني سيأخذه
لا بُدَّ لابُدَّ أَن يحتازَهُ دُونِي
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يُدْنِي لمنقصةٍ
وغُبَّرٍ من كَفافِ العيشِ يكفيني
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يُدْنِي لمنقصةٍ
وعفّة من كفاف العيش تكفيني
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يدني الى طَبَع
وغُفَّةٌ من قوام العيش تكفيني
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يَهْدِي إلى طَبَعٍ
وغُفَّةٌ مِنْ قِوَامِ العَيْشِ تَكْفِينِي
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يدني الى طبع
وغُبَّرٍ من كَفافِ العيشِ يكفيني
لا أَركبُ الأمرَ تُزْري بي عَواقِبُهُ
ولا يُعابُ به عِرْضِي ولا دِيني
لا أَركبُ الأمرَ تردي بي عواقبه
ولا يُعابُ به عِرْضِي ولا دِيني
كم من فَقِيرٍ غَنِيِّ النفسِ تَعْرفهُ
ومن غَنِيٍّ فقيرِ النفسِ مسكينِ
ُومن عَدُوٍّ رمانِي لو قَصَدْتُ له
لم يأخُذِ النِّصْفَ منِّي حينَ يرميني
ومن عَدُوٍّ رمانِي لو قصدت به
لم آخذ النصف منه حينَ يرميني
ومن أخٍ لي طَوَى كَشْحًا فقلتُ له
إِنَّ انطواءَك عنِّي سوفَ يَطْويني
وصاحب لي طَوَى كَشْحًا فقلتُ له
ان انطواءك هذا عنك يطويني
إِنِّي لأنطقُ فيما كانَ من إِرَبِي
وأُكْثِرُ الصَّمْتَ فيما لَيْسَ يعنيني
لا أبتَغِي وَصْلَ من يَبْغِي مفارَقَتي
ولا ألِينُ لِمَنْ لا يَشْتَهِي لِيني
لا أبتَغِي وَصْلَ من يبغي مقاطعتي
ولا ألِينُ لمن لا يبتغي ليني