أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
المودة
في مَجلِسٍ قَوَّمَ أَعطافَهُتَقارُبُ الوَصلِ وَقُربُ النَعيمالشريف الرضي
الرقة
يا بن أمي فدتك نفسي وماليكنت ركني ومفزعي وجماليالسيد الحميري
المودة
وَضاحَكتُهُ مِن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُلِيَأنَسَ بِي إِنَّ الكَريمَ رَفيقُعمرو بن الأهتم المنقري
الثقة
ولقد كنتُ عالماً أن إقبالي بمدحي عليكُمُ إقبالُمهيار الديلمي
المودة
ما قُمنَ عندي مَقامَ ذكرك إييَايَ إذا ما خَلوتَ للأُنسابن الرومي
الرقة
سَكَنت قَرارَةَ حِجرِهِ كَلَفاً بِهِكَالأُمِّ تَكلَفُ بِالصَغيرِ الراضِعِالجزيري الأندلسي
الرقة
وأن أتلهَّى بالحديث عن الأسىوألقى جليسي بابتسامٍ إذا ابتسمْابن الرومي
المودة
كَأسٌ وَمُسمِعَةٌ وَإِخوانٌ تُحادِثَهُم وَمالْابن وكيع التنيسي
المودة
مختلطٌ بالصِّحَابِ ممتزجٌاذا تحاميتَ جِدَّهُ لَعِبَاابن نباتة السعدي
الثقة
أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَخْرَجَتْكَ مُلِمَّةٌمِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَبْرَحْ لَها الدَّهْرَ واحِماعلي بن أبي طالب
المودة
وَصَلا حَبْلَ ودادي فهماعنْ يميني وشمالي ختلانابن الزقاق البلنسي
الرقة
إني لأرحمُ من وصلتَ وإن عدلتَ إليه عَنِّيابن الرومي
الثقة
بِأَنَّ أَخَاكَ شَقِيقَ الْفُؤَادِ كُنْتَ بِهِ وَاثِقاً مَا سَلِمْعدي بن زيد العبادي
الثقة
وإني لأرْجو اللهَ حتّى كأنّنيأرَى بجميلِ الظّنِّ ما اللهُ صانِعُابن فركون
المودة
وَلاَ تنسَ عَهداً بَانَ واذكُر إخاءَنافحِفظُ الإخا والعَهدِ مِن شِيَمِ الحُرِّمحمد بن علي الوجدي الغماد
الثقة
ما شككنا إِذ كنتَ بحرَ المعاليأنه عندما تَغيضُ يَغيضالصنوبري
المودة
إِذْ كُلُّنَا وَمِقٌ رَاضٍ بِصَاحِبِهِلاَ يَبْتَغِي بَدَلاً فَالْعَيْشُ مُغْتَبِطُعبيد بن الأبرص
الثقة
لَا تَهْلَكِيْ جَزَعًا فَإِنِّيْ وَاثِقٌبِسُيُوفِنَا وَعَوَاقِبِ الأَيَّامِجواس بن القعطل
الرقة
ألا من يرِقُّ لشيخٍ غريبٍأبي البركات الفتى البلَّفيقيابن الحاج البلفيقي
المودة
أَخٌ لَكَ أَمسى واجِداً بِكَ وَجدَهُطَوالَ اللَيالي بِالشَبابِ الغُرانِقِالشريف الرضي
الثقة
شافِعايَ فيهِمُحَمَّدٌ وَاِبنِيَ الزَكِيُّأبو الحسن الحصري
المودة
وَمُحَدِّثٍ قَدْ بَاتَ يُؤْنِسُنِيرَخْصَ الْبَنَانِ مُهَفْهَفِ الْخَصْرِعمر بن أبي ربيعة
الثقة
فاسمع لها بشارةً من صادقٍصحّ على السَّبرْ لكم وسلِمامهيار الديلمي
الثقة
أَتَتْكَ اخْتِيَاراً لاَ احْتِلاباً خِلافَةٌلَكَ اللهُ فِيها حافِظٌ وَوَكِيلُأبو بكر الصولي
المودة
يعجبني الشيءُ فأَختارُهُلهُ بجهدٍ علمَ اللهُابن حجاج
المودة
فقُلتُ لهُ أهْلًا وسَهْلًا ومَرْحَبًابِهَذَا المُحَيَّا مِنْ حَبِيبٍ وَزَائِرِجبيهاء الأشجعي
الثقة
جَعَلْنَاكَ فَامْنَعْنَا مَعَاذًا وَمَفْزَعًالَنَا حِينَ عَضَّتْنَا الْخُطُوبُ الْجَلَائِلُمنصور النمري
المودة
عانَقتُهُ وَرِداءُ الوَصلِ يَجمَعُنَاحَتَّى الصبّاحِ عِناقَ اللاَّمِ لِلأَلِفِابن لبال الشريشي
المودة
وأفضل ما ملِّكته صفو خاطريوها أنا مهديهِ فهل أنت قابلهْمهيار الديلمي
المودة
وإليك وّدي واختصاصي سابقٌوجلوه من درّ الكلام نظامابن عطية الأندلسي