أبيات في التلهف
٥٩٦ بيتا
التلهف
ومتى أرى يوما به تقضى لذيالأشواق مما قد نوى أوطارابن الصباغ الجذامي
التلهف
لَيْتَ مُبَلِّغًا يَأْتِي بِقَوْلِيلِقَاءَ أَبِي الْمُثَلَّمِ لَا يَرِيثُصخر الغي
التلهف
لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَخُبُّ بِنَا النَّاقَةُنَحْوَ الْعُذَيْبِ فَالصَّيْبُونِالأعشى
التلهف
تَبَّعْتُهُمْ بَصَرِي حَتَّى تَضَمَّنَهُمْمِنَ الجُمَادِ وَوَادِي الغَابَةِ البُرَقُالحطيئة
التلهف
أنا والله عاشق لَكَ حَتَّىلَيْسَ لي عنك يَا مني النفس صبرمحمد بن عيسى الصقلي
التلهف
لَهفَ قَلبي عَلى ارتجاجِ القنانيوكؤوسِ الطِّلا بِأَيدي القيانِابن زريق البغدادي
التلهف
وَأَرقب من طيف الأَحبةِ زائِراًبنار فؤادي حيثما ضلَّ يهتديابن زريق البغدادي
التلهف
ألَا لَيْتَ حَاجَاتِي اللَّوَاتِي حَبَسْنَنِيلَدَى نَافِعٍ قُضِّيْنَ مُنْذُ زَمَانِعمرو بن أبي عمارة الأزدي
التلهف
أَحُبّى لَيسَ لي صَبرٌوَإِن رَخَّصتِ لي جيتُبشار بن برد
التلهف
هل منْ سبيلٍ للوفاءِ بموعدلأخي هوى تفديك نفسُ محمدِمحمد بن مخلد بن قيراط
التلهف
وَتُدنِيهِ لِيَ الأَشوَاقُ حَتّىكأَنّي حيثُ لَم تَحضُر نَواهُصفوان بن إدريس التجيبي
التلهف
قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِلَو أَنَّ أَعلاقَ الوِدادِ تُباعُابن خفاجة
التلهف
وَلَو أَطمَعتَنا الدارُ أَو ساعَفَت بِهانَصَصنا ذواتِ النَصِّ وَالعَنَقِ المَلسِإبراهيم بن هرمة
التلهف
فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنىفَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسماابن خفاجة
التلهف
أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُخيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُمهيار الديلمي
التلهف
إِذا مَرَّ رَكْبٌ مُصْعِدينَ فَلَيْتَنيمَعَ الرَّائِحينَ الْمُصْعِدينَ لَهُمْ عَبْداالصمة القشيري
التلهف
إِنِّي لَمُنْتَظِرٌ لِلْوَصْلِ أَرْقُبُهُمَعَ الرَّسُولِ وَإِلَّا الْمَوْتُ لِي عَجِلَاابن المعتز
التلهف
فمتى أحط على اللوى رحلي وقدبلغت ركابي للحمي وعقيقهأبو الحجاج المنتشافري
التلهف
كمْ بتُّ أسْهَرُ قائلاً يا لَيْتَهالوْ أنها سمَحَتْ بيومِ لِقاهاابن فركون
التلهف
إِنَّني أَشتَهي لِقاءَكَ وَاللَهِ فَماذا عَلَيكَ أَن تَلقانيبشار بن برد
التلهف
وَعقدتَ عَين الزُهرِ في كَبدِ السَماشَوقاً إِلَيك وَلم تَفز يا لَيتهاابن زريق البغدادي
التلهف
يا ليتني كنت أدنى من يلوذ بكمعينا - لأنظركم - أو ليتني أذنالحلاج
التلهف
يا هل تَرى ظُعناً كما رُجِّلِتْغدائرُ المكمومَةِ السُّحْقابن هانئ الأندلسي
التلهف
نَبغي لِقاءَكَ وَهوَ أَكرَمُ حاجَةٍنَهَبَت لَها الخَيلُ السُهى وَالفَرقَداالرصافي البلنسي
التلهف
أُحِبُّ لُقياهُ وَالبُقيا لأَندُبَهُفَيا شعوبُ اِعجِلي إِن شِئتِ أَو رِيثيأبو الحسن الحصري
التلهف
طَوَى الأرضَ والأيامَ نحوكَ يَرْتميبه عَنَقٌ لا ينقضِي وَرَسيمالأعمى التطيلي
التلهف
فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَتبَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزالابن زريق البغدادي
التلهف
لَيتَ كَما يَرتَعُ في مُهجَتيأَنّيَ في ريقِهِ أَكرَعُالمعتضد بن عباد
التلهف
لِتَعْرِيجِ يَوْمٍ أَوْ لِتَعْرِيسِ لَيْلَةٍعَلَيْنَا بِجَمْعِ الشَّمْلِ قَبْلَ التَّصَدُّعِعمر بن أبي ربيعة
التلهف
رُوَيْدَكَ يَا حَادِي الْمَلِيحَةِ سَاعَةًوَلَا تَقْتُلَنِّي قَبْلَ زَمِّ الْأَبَاعِرِابن المعتز