أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الحيرة
فما أصنع في مصرإذا لم أحظ في مصرأبو الرقعمق
الحيرة
لَقَد أَفسَدوا شَرقَ البِلادِ وَغَربَهاعَلَينا فَما نَدري إِلى أَينَ نَشخَصُعمرو الوراق
التعجب
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِهِكَالْيَوْمِ طَالِي أَيْنُقٍ جُرْبِدريد بن الصمة
الانبهار
بهر الشهور بليلة نبويةضمنت له آياتها أن يبهَراابن الصباغ الجذامي
الجزع
فَقُمْتُ وَ مَا كَادَتْ لِرَوْعَةِ هُلْكِهِوَ إِعْزَازِهِ نَفْسِي مِنَ الحُزْنِ تَتْبَعُالخنساء
الجزع
أظْلَمَ في كَرْبِلاَءَ يومُهُمُثم تجَلّى وَهُمْ ذَبَائِحُهْكشاجم
الانبهار
أَبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنافَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُالمعتمد بن عباد
التعجب
لبس الحديد على لُجَينِ أديمهفعجبت من صبح توشح حندساابن اللبانة الداني
خيبة الظن
إِنّي وَإِن كُنتُ حَمّالاً أُجاوِرُهُصَرّامُ حَبلِ التَمَنّي بِالأَكاذيبِبشار بن برد
الانبهار
أَو كَتَفسيرِ مُصحَفٍ مُفَسَّرِوَالشَمسُ في إِصحاءِ جَوٍّ أَخضَرِابن المعتز
التعجب
وَفي الملكين معتَبَرٌ عجيبٌفَسل عَن ذاكَ ذكر الغابريناابن زريق البغدادي
الحيرة
ظَلِلْتُكالهائِمْلسان الدين بن الخطيب
الحماسة
وَأَدْعُو بَنِي عَمِّي جَمِيعاً وَإِخْوَتِيإِلى مَوْطِنِ الْهَيْجاءِ أَوْ مَرْتَعِ الْكَرِّالبراق بن روحان
الحيرة
لستُ أدري ما زيُّها غير أنّاقد رُمينا من زِيَّها بالحجارهالصنوبري
الانبهار
فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى مَحَاسِنِهَافَلِكُلِّ مَوْضِعِ نَظْرَةٍ قَتْلُأشجع السلمي
التعجب
اِشتَكَت أَكمَلَ ما كانَت كَمايُكسَفُ البَدرُ إِذا ما قيلَ تَمّالعباس بن الأحنف
الارتياع
وراع أبا البيضاء فيه وحزبَهُبني أصفرٍ جيشٌ تجيشُ مقانبهحازم القرطاجني
الانبهار
وَنَظرَةً مِن رَبرَبٍ عينٍخَرَجنَ في أَحسَنِ تَزيينِعبد الله الربيعي
التعجب
في صُدْغِهِ عَقْرَبٌ لِلْصُّدْغِ لادِغَةٌدِرْياقُ لَدْغَتِها يا قَوْمِ مِنْ فِيهِالوأواء الدمشقي
الحيرة
ذَاكَ الذِي لَستُ أدرِي مَا أقَابِلُهُبِهِ مِنَ الشَكّ فِي سِرّي وَإعلاَنِيابن حزم الأندلسي
الحيرة
تفرّقت الآراء فيك فناظرييُراعيك من شتى بكل طريقالأحنف العكبري
خيبة الظن
وَكُنت أَظن الدَهر أَنتُم عِصابَتيوَأَحسبكم عَوناً لِأَوقات نَجدةابن زريق البغدادي
خيبة الظن
ولكنْ خَلَعْتِ القلبَ بالوعدِ والمُنَىوَلَمْ أَرَ يَوْماً منكِ جُوداً ولا صِدْقَاأبو دهبل الجمحي
التعجب
عَجِبْتُ لَهَا أَنَّى يَكُونُ غِنَاؤُهَافَصِيحاً وَلَمْ تَفْتَحْ بِمَنْطِقِهَا فَمَاحميد بن ثور الهلالي
الحيرة
فَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىًوَفي أُذُني عَن مَلامٍ صَمَمابن زيدون
التعجب
هَل سَيفُهُ من طَرفِه أم طَرفُهُمِن سَيفِهِ أَم ذاكَ طَرفٌ ثَالِثُصفوان بن إدريس التجيبي
الحيرة
وَقَد أوْحَشَتْني رَدّةٌ لمْ أكُنْ لَهَابأهلٍ، ولا عندي بتأوِيلِها خُبرُالبحتري
الصدمة
نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِفَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِأبو تمام
الحماسة
جَنِّبيني الدِرعَ قَد طالَ عَنِ القَصفِ جِماميالفضل الرقاشي
الانبهار
رأيت بسامرا صبيحة جمعةعيوناً يروق الناظرين فتورهامحمد بن صالح العلوي