أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الحماسة
يَهوّن العَزمُ مِنهُ كُلَّ نازِلَةيَأَبى الخمول لقاها وَهوَ في حَربابن زريق البغدادي
التعجب
عجائِبُ لا الأيامُ أحْدَثْنَ مثلَهاولا الدّهْرُ عنْها في القديمِ يُحادثُابن فركون
الحيرة
أبا حسنٍ ما حيلتي ووسيلتيأبِن لي فإني قد تحيَّرتُ في أمريالخبز أرزي
التلهف
مُطالِعَتي قِفي بِاللَهِ حَتّىأُزَوِّدَ مُقلَتي نَظَراً جَديدامحمد بن أبي أمية
الحماسة
وَشَمَّرَتْ دُونَ ذَاكَ الْمَلِكِ عَزْمَتُهُيَوَدُّ لَوْ كَرَّ صَرْفُ الدَّهْرِ أَوْ زَحَفَاابن دراج القسطلي
الحماسة
لا تُسلموا الإسلامَ يا إخوانناوأسرجوا لنصرِه وألجموامالك بن المرحل
الانبهار
كَأَنَّها مِن حُسنِها دُرَّةٌأَخرَجَها اليَمُّ إِلى الساحِلِأبو العتاهية
الهيبة
لا يَسْتَطيعُونَ الكلامَ مَهابَةًإلاَّ إِشارَةَ أَعْيُن وَبَنانِابن رشيق القيرواني
الهيبة
اذا نظرت فيه الملوك تساقطتله نكس الابصار مثل العمائمابن عمار الأندلسي
الحيرة
والنفس في لبس وفي حيرةوالجسم نضوُ يشتكي ظَلعهابن الرومي
التعجب
فَيا عَجباً لِعاصِرِهاوَما يُغنى بِهِ عَجَبيالببغاء
خيبة الظن
رأيت محمداً شرها ظلوماوكنت أراه ذا ورع وقصدالحكم بن عبدل الأسدي
التعجب
عَجَباً لِلَّذي نَعى الناعِيانِكَيفَ فاهَت بِمَوتِهِ الشَفَتانِسلم الخاسر
الذهول
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجَاءَةًفَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُقيس بن الملوح
خيبة الظن
فخبت من الود الذي كان بينناكما خاب راجي البرق والبرق خلبسعيد بن حميد
الانبهار
فالدُّرُّ يصفرُّ لاستحسانِهِ حسداًوالبدرُ يحمرُّ من أنوارِهِ خَجَلاأبو منصور الثعالبي
الانبهار
لَو تَراهُ يا أَبا الحَسَنِقَمَراً أَوفى عَلى الغُصُنِأبو تمام
الحيرة
لَقَد رُحتُ وَما أَدريأَسِحرٌ ذاكَ أَم ليتُبشار بن برد
التعجب
وَاِعجَبي لِلزَمانِ كَيفَ نَباوَاَعَجَبٌ أَن أَقولَ وَاِعجَبيالشريف الرضي
الجزع
وَنَادَوْا مَالِكًا وَدَعَوْا ثُبُورًاوَعَجُّوا فِي سَلاَسِلِهَا الطِّوَالِأمية بن أبي الصلت
خيبة الظن
ما هذه الدنيا بدار مسرةوتخونني مكرا لها وخداعاأحمد بن محمد الواسطي
الانبهار
لَو بَدا حُسنُهُ لِجِنِّ سُلَيمانَ لَخَرّوا مِن رُكَّعٍ وَسُجودِالبحتري
الانبهار
جَلا مُحيّاً يروقُ النّاظرينَ سنىًلوْ أنّ شمسَ الضحى جارتْهُ لافتضَحَتْابن فركون
التعجب
وَعَجيبٌ أَنَّ حُبّي لَكُمُصارَ ذَنبا عِندكُم لا يُغتَفَرابن الزيات
التلهف
لَهْفَ نَفْسِي عَلى عَدِيٍّ وَلَمْ أَعْرِفْ عَدِيّاً إِذْ أَمْكَنَتْنِي الْيَدانِالحارث بن عباد
الجزع
ولا تلُومَنَّني على جَزَعيفَدُون ما بي أتى على جلديابن الرومي
الحماسة
وَما حاجَتي إِلّا المَعالي وَقَلَّمايَضيعُ رَجائي وَالطِعانُ رَسوليالشريف الرضي
الجزع
بَكَى جَزَعًا مِنْ أَنْ يَمُوْتَ وَأَجْهَشَتْإِلَيْهِ الْجِرِشَّى وَارْمَعَلَّ خَنِيْنُهَامدرك
الصدمة
نعاك ليَ الناعي فما كدتُ منكِراليومك وهو الحقُّ أن أتيقَّنامهيار الديلمي
الانبهار
وَتَرَاءَتْ عَلَى البَلَاطِ فَلَمَّاوَاجَهَتْنَا كَالشَّمْسِ تُعْشِي العُيُونَاعمر بن أبي ربيعة