ما هذه الدنيا بدار مسرة
وتخونني مكرا لها وخداعا
بينا الفتى فيها يسر بنفسه
وبماله يستمتع استمتاعا
حتى سقته من المنية شربة
وحمته منها بعد ذاك رضاعا
فغدا بما كسبت يداه رهينة
لا يستطيع لما عراه دفاعا
لو كان ينطق قال من تحت الثرى
فليحسن العمل الفتى ما اسطاعا