أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
خيبة الظن
وَعَدتَ فَلَم تَصدُق وقُلتَ غَداً غَداًكَما وُعِدَ الكَمّونُ شُرباً مُؤَخَّرابشار بن برد
التعجب
أَعَلِيُّ يا بنَ الجَهمِ إِنَّكَ دُفتَ ليسَمّاً وَخَمراً في الزُلالِ البارِدِأبو تمام
خيبة الظن
مَن عذيري من صحبة الناس ما أخفَرَها ذمّةً وأخبثَ عهدامهيار الديلمي
التعجب
أَلَيْسَ عَجِيبًا أنْ نَكُونَ بِبَلْدَةٍكِلانَا بِهَا ثَاوٍ ولا نَتَكَلَّمُأبو دهبل الجمحي
التعجب
هل رأيتم أحَداً قبليَ بالجنة عُذِّبالقاضي التنوخي
التعجب
فَوَا عَجَباً لِلقَلْبِ كَيْفَ اعْتِرَافُهُوَلِلنَّفْسِ لَمَّا وُطِّنَتْ فَاطْمَأَنَّتِكثير عزة
التعجب
عَجِبْتُ وَفِي اللَّيالِي مُعْجِباتٌوَفِي الْأَيَّامِ يَعْرِفُها الْبَصِيرُزيد بن عمرو بن نفيل
الهيبة
بِفُصوصِ ياقوتٍ وَكَظَّ بِعَرشِهِهَولٌ وَنارٌ دونَهُ تَتَوَقَدُأمية بن أبي الصلت
الحيرة
لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ أَرْثِيكَ وَلاَ كَيْفَ أَقُولُأبو عيسى بن الرشيد
الحيرة
فقلت له دوائي منه دائيألا في مثل ذا ضلت عقولابن حزم الأندلسي
التعجب
سُخِّنتَ مِن شِدَّةِ البُرودَةِ حَتتى صِرتَ عِندي كَأَنَّكَ النارُأبو نواس
التعجب
فَيا عَجَبًا لِلنَّاسِ يَسْتَشْرِفُونَنيكَأَنْ لَمْ يَرَوْا بَعْدِي مُحِبًّا ولا قَبْلِيالحسين بن مطير الأسدي
التعجب
أَفَلا يَعيجُ بِعَقلِهِأَفَلا يَثوبُ إِلَيهِ لُبُّهالحسين بن علي
التلهف
أؤمل أن أراه لعل جفنييعاوده برؤيته كراهأبو حية النميري
الجزع
يا كُلَيْباً يا عُقَيْلاً وَيْلَكُمْيا جُنَيْداً ساعِدُونِي بِالْبُكاليلى العفيفة
التعجب
عجبت لكم يفنون قتلاً مشيعكمويسطو عليكم من لكم كان يخضعالناشئ الأصغر
الحماسة
وَبَاشَرَ فِي نَصرِ الحُسَينِ المَهَالِكالَعَمرِيَ لا أَلقَى لَكَ اليَومَ تَارِكاصفوان بن إدريس التجيبي
الحماسة
إِيهاً أَبِيدُوا جَمْعَهُمْ بِالْقَتْلِوَلا تَكُونُوا غَرَضاً لِلنَّبْلِصفية بنت ثعلبة الشيبانية
الانبهار
بَيضاءُ لَم يَرَ مِثلَهابَشَرٌ تَبارَكَ مَن بَراهاالعباس بن الأحنف
الانبهار
أَبَدرُهُ أَحسَنُ مِن وَجهِهِأَم وَجهُهُ أَحسَنُ مِن بَدرِهِأبو هلال العسكري
الصدمة
جاش صدري وَكُل صَبريَ لَماقيل لي أَحمدٌ قَضى بارتحالابن زريق البغدادي
التلهف
يَا لَهْفَ مِنْ عَرْفَاءَ ذَاتِ فَلَيْلَةٍجَاءَتْ إلَيَّ عَلَى ثَلَاثٍ تَخْمَعُمتمم بن نويرة اليربوعي
التعجب
ومن عجب أني أطيلُ تعتُّبيعليكُ وقد أصبحتَ في الخلق مُرتَضىابن الرومي
الانبهار
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبامَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَباابن الأبار
خيبة الظن
لَكِنَّهُ رَأْيٌ حُرِمْتُ رَشَادَهُوَبَعُدْتُ عَنْ تَسْدِيدِهِ وَصَوَابِهِالسري الرفاء
خيبة الظن
إِنَّ الصَّدَاقَةَ لَفظَةٌ مَدْلُولُهَافِي الدَّهْرِ كَالْعَنْقَاءِ بَلْ هُوَ أَغْرَبُلسان الدين بن الخطيب
الحيرة
رثى بعضهم من بعد ذاك لبعضهموجاءوا حيارى يسألون عن الشهرمالك بن المرحل
الحماسة
وَاِعقِري مُهري أَصابَ اللهُ مُهري بِالصِدامِالفضل الرقاشي
الحماسة
ويَرْمِ على الخوفِ عَزْماً بعَزْمٍوليلاً بليلٍ وبيداً ببيدِابن حمديس
الحيرة
وَاللَيل لا نَوم وَلا خَمرةوَالفكر قَد طاشَ وَغاب الكَلامابن زريق البغدادي