أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
خِلتُ فِي جفينه سَادَ الشَّرَىوَعلَى أعطَافِهِ لَيلُ سُدِلابن سهل الأندلسي
التعجب
فَوَاعَجَبَا صَفَوْتُ لِغَيْرِ صافٍوأعطيتُ الكريمة من يشحُّبشار بن برد
التلهف
يا هَلْ تبلّغني مثواهُ ناجيةٌتطوي بيَ القفر مهما امتدّ وانْفَسَحاابن زمرك
الانبهار
فَبياض ذا بِالياسمين معرّفٌوَسوادُ هَذا بِالعَبير مضمَّخابن زريق البغدادي
خيبة الظن
صحب الزَمانَ وَأَهلَه حتى إِذاوَضح الرَشاد كَأَنه لَم يصحبابن زريق البغدادي
الحيرة
لاَ يَبْلُغُ الْفِكْرُ كَشْفَ غُمَّتِهِيَعُومُ فِي حَيْرَةٍ تُرَدِّدُهأبو بكر الصولي
الحيرة
أذلك من ريب الزّمان وصرَفهِوأحداثهِ أم نحن في حُلم راقدِابن مكنسة
التعجب
وَمَنْ عَجَبِ الدُّنْيَا بُنَيَّةُ خَاطِرِيتَأَتَّى بِيَوْمٍ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُلسان الدين بن الخطيب
الهيبة
هُوَ بَينَكُم سِرُّ الهُدى لَكِنَّهُلِجَلالِهِ السِرُّ الَّذي لَن يُستَراابن سهل الأندلسي
خيبة الظن
ويَئستُ مِمَّن كنتُ أرجو فضلَهُوأُعِدُّهُ عنوانَ صُحفِ ذخائريأبو الفتح البستي
الارتياع
وهبت الريح فانكشفت ولمأشعر وطار الشراع عن قبليالواساني
خيبة الظن
سيعرض عن ذكري وتنسى مودتيويظهر بعدي للخليل عديلعلي بن أبي طالب
الارتياع
فحسّ بي ثالثٌ قبل الفراغ وقدنعى الصباحَ لنا قرعُ النواقيسأبو نواس
التعجب
راموا بها أن يدفنوك فهالهمأن عاد سعيهم هو المدفونأحمد الوائلي
الهيبة
وَعَايَنْتَ هَوْلًا لَا يُعَايَنُ مِثْلُهُوَقُدْرَةَ رَبٍّ بِالْعِبَادِ تُحِيطُأبو العتاهية
خيبة الظن
فهم الصديقُ ولا مودةَ عندهموهم الأقاربُ والمزارُ بعيدُمهيار الديلمي
الانبهار
وطراز طُرَّتِه ونور جبينهِيُنسيكَ كلَّ دجىً وكلَّ هلالالخبز أرزي
الانبهار
فَقَلَّمَا أَبْصَرْتُمُ مَنْظَراًأَمْلَحَ مِنْ مَنْظَرِ عَيْنِ الْبَذُولِلسان الدين بن الخطيب
خيبة الظن
ضنَّت سُعادُ غداةَ البين بالزادوأخلفَتكَ فما تُوفي بميعادإسحاق الموصلي
التعجب
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباًفَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُيحيى الغزال
الانبهار
ووَجهُهُ الفتَّانقد أدّهَشَ العُشَّاقمحمد بن علي الوجدي الغماد
الحماسة
فَقُلنا يا زِيادُ دَعِ الهويناوَشَمِّر لا أَبا لَكَ لِلقِتالِحارثة بن صخر القيني
الحيرة
وغريبةٌ تَعْمى الخَواطرُ دونَهاويَحارُ فيها القلبُ والعينانِابن نباتة السعدي
التعجب
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ لهفلأنفِهِ في الدار بَيْتٌ ثانِابن هانئ الأصغر
الانبهار
راقَهُ مِنْها بَياضٌ ناصِعٌيُؤْنِقُ الْعَيْنَ وَضافٍ مُسْبَكِرّْالمرار بن منقذ
التعجب
وَما زِلتُ أَعجَبُ مِن حِفظِهِلَنا القُربَ حَتّى نَسينا الفِراقاالشريف الرضي
الجزع
فَلَمَّا نَعَى النَّاعِي بُرَيدًا تَغَوَّلَتبِي الأَرْضُ فرطَ الحُزْنِ وَانْقَطَعَ الظَّهْرُالأبيرد الرياحي
خيبة الظن
ومن البليّة أن تَنكَّرَ عهدُهُإذ أنكرتْ قَصَبي بنانُ الضافرِمهيار الديلمي
الجزع
قد كنتُ أجزَعُ من حُلولِكِ مرَّةًواليومَ من خَوفِ التَّرحُّلِ أجزَعُأبو الفتح البستي
خيبة الظن
فَلَقَد خَبرتُ الدَهر في أَحوالهفَوَجدتُه أَغرى من الأَحلامابن زريق البغدادي