أبيات في السخط
٨٩٥ بيتا
الغيظ
فاستشاطا علي غيظاً وقال الفضل قل لي بأي عين ترانيالواساني
الغيرة
إِذَا جِئْتُهَا يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ زَائِراًتَغَيَّرَ مِغْيَارٌ مِنَ الْقَوْمِ أَكْلَحُجرير
الغيظ
هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُأَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُابن الزيات
الغيظ
أو لم تَرَيْهِ يكظُّ بالأشعار منيبغي كِظاظي كلَّ يومِ كظاظالصنوبري
الغيظ
أهوىً أَحدثتَه أم كاشحٌدبَّ أم ذنب سِوى أن تتجنَّىمهيار الديلمي
الغيظ
شَفَى حَنْبَلٌ بِالسَّيْفِ مَا فِيْ صُدُورنَامِنَ الغَيْظِ وَاخْتَرْنَا عَلَى اللَّبَنِ الدَّمَاحرام بن وابصة الفزاري
الغيرة
وَدَسَّتْ فَإِنْ يَسْتَغْنِ عَنِّي فَإِنَّنِيمُنِيتُ بِصَوَّالٍ يَغارُ وَيَصْلَفُعبد الله بن العجلان النهدي
الغيرة
يروى ترابك من مدامة ريقهوسواك يهلك لا سواي من الظماالوزير أبو الوليد ابن حزم
الغيظ
أزْرَى بِقَولِي فِي قُرَيش قَوْلُهُيا طُولُ فَخْر قضَاعَة بِأَخِيهاابن الأبار
الغيظ
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوالما رأونا ظاعنا ومقيماأحمد بن يوسف بن صبيح
الغيظ
وَقَفْنَا فَسَلَّمْنَا فَسَلَّمَ كَارِهًاعَلَيْنَا وَتَبْرِيحٌ مِنَ الْغَيْظِ خَانِقُهْابن الدمينة
الغيظ
وغِظْهم لعلّ الغيظ أن يتنَّبهواعليك به فالغافلون نِيامُمهيار الديلمي
الغيرة
وَمَا أَنْصَفَتْنَا أَنْ يَكُونَ نَوَالُهَالِغَيْرِي وَأَنْ يَعْتَادَ جِسْمِي خَيَالُهَاالفرزدق
السخط
أفّ لهذا الزمان من نكدهخالف في رسمه ومقتصدهالأحنف العكبري
الغيظ
أقولُ لأعدائهِ الشّامتينَ أبُشِّرْتُمُ بعدَهُ بالخُلودِأبو الفتح البستي
الغيظ
حَنقاً مِنهُم وَقالوا أَجمِعوانَفتِكُ الآنَ جَميعاً بِالحُسَينالحسين بن علي
الغيرة
يا لها حرمةً أبحت حِماهاوعلى مثلها يَغار الغيورُابن الرومي
الغيرة
أَعَيْنَيْ مَهَاةِ الرَّمْل عَنِّي إِلَيْكُمَاعَليَّ لِرَيَّا بِالمَعِيبِ رَقِيبُمجهول (عباسي)
الغيرة
أتحجبني أن قلت تحسد من بغىهواي ومن أحفى به وأوانسابن داود الظاهري
الغيظ
في أيِّ آيَاتِهِ أَلفَيتَ سَفكَ دَمِيحلا بلا دِيَةٍ تُرضِي ولا ثَارِابن حريق البلنسي
الغيظ
أُكَاشِرُ ذَا الضِّغْنِ الْمُبَيَّنِ ضِغْنُهُوَأَضْحَكُ حَتَّى يَبْدُوَالنَّابُ أَجْمَعُذو الإصبع العدواني
الغيظ
فَإِن أَسعد المقدورُ عَبداً بحظوةٍرَأَتهُ فغضّت وَهيَ بالغيظ تنظرُابن زريق البغدادي
الغيظ
وغاظ عمراً عليٌّ في حكومتهيا ليته لم يكن في أمره حكماحازم القرطاجني
الغيرة
وحرِّموا صيديَ أن يقنِصنيسواكُمُ صونَ الحمام في الحَرَمْمهيار الديلمي
الغيرة
أَغارُ مِنَ الزُجاجَةِ وَهيَ تَجريعَلى شَفَةِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِالمتنبي
الغيظ
تَعبَّدني بالعُرف حتى استذلَّنيعلى أنَّ في نفسي على غيرِه طَغْوىابن الرومي
الغيظ
يراك بمُؤخِر العينين غيظاًوقد أقذيتَه جفناً وموقامهيار الديلمي
الغيرة
إني أغار على المناصب أن يرىمن لا يليق بها يضر وينفعابن مطروح
الغيرة
يسعى إلى الناسِ في مغيبييقولُ هذا يحب ذاكْتقي الدين السروجي
الغيظ
فما ألوم حاسداً عنك انزوىغيظاً ولا ذا قدَمٍ فيك تزلّْمهيار الديلمي