أَعَيْنَيْ مَهَاةِ الرَّمْل عَنِّي إِلَيْكُمَا
عَليَّ لِرَيَّا بِالمَعِيبِ رَقِيبُ
أَغَارُ عَلَى نَفْسِي لَهَا وَتَغَارُ لِي
عَلَى نَفْسِهَا إِنَّ الْهَوَى لَعَجِيبُ
عَلَى أَنَّنَا لَمْ نَدْنُ يَوْمًا لِرِيبَةٍ
وَلَا مِثْلُنَا فِيمَنْ يَرِيبُ يَرِيبُ
أَعَيْنَيْ مَهَاةِ الرَّمْلِ هَلَّا رَحِمْتُمَا
شَبَابِي وَأَنِّي بِالفَلَاةَِ غَرِيبُ